حكاوي شيمو

ابني لسه عريس من يومين حكاوي شيمو

لمحة نيوز

يعرفها غيري أنا ومراتي وكنت ناوي أفضل ساكت عنها.
حسيت إن الأرض بتلف بيا، وقلتله إنت بتقول إيه يا ابني؟ إيه اللي حصل قبل الفرح؟
قال بصوت واطي يا أمي، أنا مش عايز أظلم مراتي، ولا عايز أزعلك، بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تحكمي عليها خصوصًا إن اللي حصل له علاقة ببنتك إنتِ كمان!
اتخضيت وقلتله بنتي مالها؟ إنتوا بتخبوا عني إيه؟!
وقبل ما يرد، سمعت صوت مراته في الخلفية بتقوله خلاص يا أحمد، قول لمامتك الحقيقة كلها، أنا تعبت من السكوت!
وبعدها الخط اتقفل فجأة!
فضلت ماسكة التليفون وأنا مش فاهمة حاجة، وبقيت أفكر إيه علاقة بنتي بموضوع الفستان؟ وإيه اللي ممكن يكون حصل قبل الفرح ويخلّي مرات ابني تتمسك بفستانها بالشكل ده؟
لكن المفاجأة الحقيقية كانت تاني يوم الصبح، لما بنتي دخلت عليا أوضتي ووشها أصفر من الخوف، وفي إيدها ظرف أبيض، وقالتلي
يا ماما، أنا لازم أعترفلك بحاجة حصلت يوم فرح أخويا ولو مرات أخويا عرفت إن الظرف ده وصل لك، ممكن جوازهم كله يتقلب!
بصيت للظرف، ولقيت اسمي مكتوب عليه بخط مرات ابني!
فتحت بقي وأنا بترعش، لكن بنتي مسكت إيدي وقالتلي استني يا ماما، قبل ما تفتحيه، لازم تعرفي إن حكاية الفستان دي كانت آخر حاجة حصلت، مش أول حاجة واللي جواه ممكن يخلينا نخسر بعض كلنا!
يا ترى إيه اللي حصل يوم الفرح؟ وإيه سر الظرف اللي مرات الابن كتبته باسم حماتها؟ وإيه علاقة بنتها بالموضوع؟ وهل رفض الفستان كان وراه سر أكبر من مجرد الاحتفاظ بذكرى الفرح؟
يتبع 
وهكمل الجزء الثاني لو لقيت تفاعل
لايك وكومنتات كتير وهرد على كل تعليق بالتكملة 
لو وصلتي لحد هنا، اكتبي رأيك هل من حق الحماة تطلب فستان الفرح علشان تساعد بنت محتاجة، ولا العروسة من حقها ترفض من غير ما حد يزعل منها؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ، واكتبوا اللهم صل وسلم على سيدنا محمد في التعليقات.
حكاوي_شيمو
ابني لسه عريس من يومين.. ومراته رفضت تديني فستان فرحها، لكن لما بنتي دخلت عليا بظرف مكتوب عليه اسمي، اكتشفت إن حكاية الفستان كانت آخر حلقة في سر كبير مستخبي عني! الجزء الثاني
فضلت واقفة قدام بنتي وأنا ببص للظرف اللي في إيدها، ومش قادرة أفهم إيه اللي بيحصل.
قولتلها إيه يا بنتي؟ هو أنا ناقصة وجع قلب؟ إيه اللي إنتِ مخبياه عني؟ وإيه علاقة مرات أخوكي بيكي؟
بنتي نزلت عينيها في الأرض، وفضلت تفرك في إيديها، وبعدها قالت بصوت مهزوز يا ماما، والله أنا ما كنتش أقصد أعمل مشكلة، بس اللي حصل يوم الفرح كان غصب عني.
اتخضيت من كلامها وقلت غصب عنك إيه؟ اتكلمي عدل! هو إنتِ عملتي إيه؟
قعدت جنبي على السرير، وبدأت تحكي.
قالت فاكرة يا ماما لما قبل الفرح بأسبوعين، مرات أخويا جت عندنا ومعاها فستان الفرح علشان توريهولك؟
قلت أيوه، فاكرة، كانت فرحانة بيه جدًا.
قالت يومها أنا كنت معاها في الأوضة، وهي كانت بتجرب الفستان قدام المراية، وأنا قلتلها إنه جميل وإنه لايق عليها، وبعدها طلبت مني أصورهولها بالموبايل.
قولتلها وبعدين؟
قالت بعد ما مشيت، أنا كنت قاعدة مع صاحبتي اللي هتتجوز، وكانت بتحكيلي إنها مش عارفة هتعمل إيه في موضوع الفستان، وإنها ممكن تضطر تستأجر واحد بسيط علشان ظروفهم المادية صعبة. وأنا من غير ما أفكر وريتها صورة فستان مرات أخويا، وقلتلها بهزار تخيلي لو لبستِ فستان زي ده!
سألتها وأنا بدأت أقلق وإيه المشكلة في كده؟
قالت المشكلة يا ماما إن صاحبتي فضلت تتكلم عنه، وقالتلي إنها نفسها تلبسه، وأنا من غبائي قلتلها ما يمكن أخليهولك يوم فرحك، هو هيفضل مركون عند مرات أخويا!
حطيت إيدي على قلبي وقلت يا نهار أبيض! وإنتِ وعدتيها بحاجة مش بتاعتك؟!
بنتي انفجرت في العياط وقالت أنا ما كنتش أقصد يا ماما، والله كنت فاكرة إن الموضوع سهل، وإن مرات أخويا مش هتضايق، خصوصًا إن الفستان هيرجع تاني.
قولتلها بعصبية وعلشان كده طلبتي مني أكلم أخوكي؟ علشان تبقي قدام صاحبتك قد كلمتك؟
هزت راسها وقالت أيوه يا ماما، بس أنا ما توقعتش إن الموضوع هيوصل لكده.
قعدت ساكتة شوية، وبعدين سألتها طب وإيه اللي حصل يوم الفرح؟ وإيه الظرف ده؟
بنتي بصت للظرف وقالت يوم الفرح، وأنا بساعد مرات أخويا تجهز، دخلت أوضتها أجيب حاجة من الدولاب، ولقيت الفستان متعلّق في جراب مخصوص، وكان فيه كيس صغير واقع تحته. فتحته علشان أشوف ده إيه، ولقيت ورقة مكتوب فيها كلام عن الفستان، وخفت أقول لحد وقتها علشان ما أعكّرش عليها فرحتها.
قولتلها ورقة إيه يا بنتي؟ هو الفستان فيه إيه؟
قالت معرفش، أنا ما فهمتش كل اللي مكتوب، بس خفت لما شوفت اسمك في الورقة، فخدتها معايا من غير ما أقول لحد.
أنا هنا قلبي بدأ يدق بسرعة، ومديت إيدي أخدت الظرف منها وفتحته.
لقيت جواه ورقة مطوية، وأول ما قرأت أول سطر حسيت إن رجلي مش شايلاني.
كان مكتوب
إلى أم أحمد أنا عارفة إنك هتزعلي مني، ويمكن تفتكري إني جاية آخد ابنك منك، لكن في حاجة حصلت قبل الفرح، وكان لازم تعرفيها قبل ما تحكمي عليا
وقفت عند الكلام ده، وبصيت لبنتي وقلت هي مرات أخوكي كاتبة الكلام ده ليه؟ وإيه اللي حصل قبل الفرح؟
بنتي ردت وهي بتعيط كملي يا ماما، هتفهمي كل حاجة.
رجعت أكمل قراءة.
أنا يوم ما جيت بيتكم بالفستان، سمعت بنتك وهي بتتكلم في التليفون مع صاحبتها، وكانت بتقولها إنها هتخليها تلبس الفستان يوم فرحها، وإنها هتتصرف معايا. أنا ساعتها ما حبتش أحرجها، ولا حبيت أعمل مشكلة قبل فرحي، فقررت أسكت وأشوف هي هتعمل إيه.
لكن اللي وجعني مش إنها وعدت صاحبتها بحاجة مش ملكها، اللي وجعني إنها لما عرفت إني سمعتها، طلبت مني أوافق علشان ما تحرجهاش قدام صاحبتها.
أنا رفعت عيني من الورقة وبصيت لبنتي.
قولتلها الكلام ده حصل؟
بنتي فضلت ساكتة.
صرخت فيها ردي عليا! إنتِ طلبتي منها تديكي الفستان بعد ما عرفتِ إنها سمعتك؟
قالت بصوت ضعيف أيوه يا ماما، بس أنا كنت محرجة جدًا، وصاحبتي كانت فرحانة، وأنا ما كنتش عايزة أطلع كدابة قدامها.
قولتلها يعني بدل ما تعتذري عن غلطك، ضغطتي على مرات أخوكي علشان توافق؟!
ردت وهي بتعيط أنا غلطت، عارفة إني غلطت، بس والله ما كنتش متخيلة إن الموضوع هيكبر كده.
رجعت للورقة وأنا قلبي واجعني، ولقيت مرات ابني كاتبة
أنا ما حكيتش لأحمد كل حاجة علشان ما يعملش مشكلة مع أخته، وكنت مستنية إن الموضوع ينتهي باعتذار بسيط. لكن يوم الزيارة، لما لقيت حماتي بتطلب الفستان وكأن الموضوع محسوم، حسيت إن رفضي مش هيكون مقبول، وإن لو وافقت مرة تحت الضغط، كل حاجة تخصني ممكن تتحول لطلب لازم أنفذه علشان ما أزعلش حد.
أنا بحب أحمد، ونفسي أعيش مع أهله في محبة، لكن أنا كمان عايزة أحس إن ليّا حق أقول لأ من غير ما أتحول لبنت وحشة في نظرهم.
وعلشان كده كتبتلك الرسالة دي، لأنك أم أحمد، ولأنّي لسه عندي أمل إنك تفهميني قبل ما تكرهيني.
خلصت قراءة الورقة، وفضلت باصة
تم نسخ الرابط